escort istanbul sirinevler escort istanbul escort kartal escort alanya escort side escort porno sex kartal escort ataşehir escort pendik escort kartal escort ataşehir escort maltepe escort ataşehir escort ataşehir escort pendik escort maltepe escort kartal escort Eryaman Escort Sincan escort ankara escort Ankara Escort Eryaman Escort etlik escort etlik escort etlik escort etlik escort etlik escort kartal escort kadıköy escort maltepe escort maltepe escort kadıköy escort escort bayan izmir escort istanbul izmir escort escort izmir izmir escort
Ankara escort Eryaman escort Bursa escort Escort Escort

turbanli escort avrupa yakası escort şirinevler escort halkalı escort

تاريخ السعيدية | المدرسة السعيدية الثانوية
escort istanbul sirinevler escort istanbul escort kartal escort alanya escort side escort porno sex kartal escort ataşehir escort pendik escort kartal escort ataşehir escort maltepe escort ataşehir escort ataşehir escort pendik escort maltepe escort kartal escort Eryaman Escort Sincan escort ankara escort Ankara Escort Eryaman Escort etlik escort etlik escort etlik escort etlik escort etlik escort kartal escort kadıköy escort maltepe escort maltepe escort kadıköy escort escort bayan izmir escort istanbul izmir escort escort izmir izmir escort
istanbul escort
istanbul bayan escort
escort bayan
animal porn
125 ADS for sidebar
125 ADS for sidebar
125 ADS for sidebar
125 ADS for sidebar
تاريخ السعيدية

أنشئت في 8 سبتمبر عام 1908م، بعدما أصدر دوجلاس دنلوب قراراً بذلك، وأنشئت بسراي الأميرة جميلة، وكانت تجري العادة الملكية المصرية على إطلاق أسماء العائلة المالكة على المنشآت الهامة فكانت المدرسة السعيدية من نصيب سعيد بن محمد على باشا، ومصنفة كثاني أعرق المدارس على مستوى الشرق الأوسط والأولى مصرياً.

تخرجت أول دفعة طلابية منها عام 1909، وكان أحمد باشا عبد الوهاب “وزير المالية السابق” هو الأول على تلك الدفعة، وتحولت المدرسة إلى مستشفى إبان الحرب العالمية الأولى عام 1914 ولمدة 4 سنوات وانتقلت الدراسة خلالها إلى مبنى الجامعة الأمريكية الحالي بباب اللوق، لتعود بعدها إلى شارع الجامعة. خرجت منها أكثر من مظاهرة طلابية، وكان لها تأثيرها البالغ في أحداث ثورة 1919م، وسقط منها شهيداً شيعته القاهرة يوم 14 مارس 1919م في جنازة مهيبة وشهيد أيضا يوم26 مارس 2014م. قامت المدرسة بإصدار مجلة تحمل اسمها “السعيدية” عام 1934، وذلك في عهد نظارة أمين إبراهيم كحيل، ونالت المجلة شهادة الامتياز والتفوق في مسابقة الصحافة المدرسية بين مدارس الجيزة. وتأسست جمعية لخريجي السعيدية على يد الفنان أحمد مظهر، والمهندس عثمان أحمد عثمان، وذلك عقب احتفالهم بعيدها الـ75، وبلغ عدد مؤسسيها 39 خريجاً، وتم إشهارها في الشئون الاجتماعية تحت رقم 645 لسنة 81. تعاقب عليها 33 ناظراً، كان أولهم مستر “شارمن” لمدة 12 عاماً ومن بعده مستر “هبارد” لمدة عامين، ثم تولى مسئوليتها نظار مصريين، بعدما نجح سعد زغلول في تخليصها من التقاليد الإنجليزية، وتولى أحمد محمد صقر لمدة 11 عاماً، تلاه جعفر النفراوي لمدة 7 سنوات ثم محمد أحمد المصري لمدة 6 سنوات، وصولاً إلى صبح محمد فرج ثم جمال البهنساوى ثم رمضان عبد العظيم و بعده الحالي (ناصر شعبان)